18 مارس 2026, الأربعاء

شروق الشمس صباح يوم 27 رمضان كان بلون مائل إلى الأحمر أو البرتقالي الخفيف، مما أثار اهتمام المسلمين في مصر، تونس، الجزائر، المغرب، الأردن، السودان، واليمن. غياب الأشعة القوية المعتادة أتاح إمكانية النظر إلى الشمس مباشرة، وهو ما يعتبر علامة من علامات ليلة القدر.

ليلة 27 رمضان تعتبر من أكثر الليالي احتمالًا لوقوع ليلة القدر، حيث يُعتقد أن الشمس في صباح هذه الليلة تكون هادئة بلا شعاع قوي. وقد ورد عن النبي محمد أنه قال: “أن تطلع الشمس في صبيحتها بيضاء لا شعاع لها”، مما يعكس أهمية هذا الحدث.

الشمس في صباح ليلة القدر تبدو كأنها “قرص مستوٍ” من الضوء، حيث تكون ضعيفة حمراء. هذه الظاهرة تثير اهتمام المسلمين الذين يحرصون على تحري ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان، حيث تُغفر فيها الذنوب وتتنزل فيها الرحمة.

تعتبر ليلة القدر من الليالي المباركة، وقد وصفها القرآن الكريم بأنها “خير من ألف شهر”. ويشير الحديث النبوي إلى أن “ليلة سمحة طلقة، لا حارة ولا باردة، وتصبح شمس صبيحتها ضعيفة حمراء”، مما يعزز من مكانتها في قلوب المسلمين.

تفاصيل هذه الظاهرة الفلكية تظل محط اهتمام، حيث يسعى الكثيرون لفهم معانيها الروحية والدينية. تفاصيل remain unconfirmed.