في الفترة الماضية، كان محمد عواد حارس مرمى نادي الزمالك يتوقع العودة إلى تشكيل الفريق بعد فترة من الجلوس على مقاعد البدلاء. إلا أن الأمور تغيرت بشكل جذري بعد أن تم استبعاده من المباريات بسبب اعتراضه على الجلوس احتياطيًا لصالح زميله محمد صبحي.
في 17 مارس 2026، قرر مجلس إدارة نادي الزمالك اعتماد الخصم المالي على محمد عواد، مما زاد من تعقيد موقفه. حيث أصبح مصير اللاعب في العودة للمشاركة في المباريات بيد الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال، الذي لم يعلن بعد عن أي قرار نهائي بشأنه.
محمد عواد الآن يترقب مصيره في العودة للمشاركة في التدريبات والمباريات، حيث يسعى أيضًا لتقديم شكوى ضد ناديه في اتحاد الكرة. هذه الخطوة قد تعكس مدى توتر العلاقة بين اللاعب وإدارة النادي.
من جهة أخرى، علق الخبير الرياضي محمد بيومي على الوضع، مؤكدًا أن اللاعب مخطئ برفضه الجلوس احتياطيًا. وأشار إلى أنه يجب توقيع عقوبة عليه، لكن لا يجوز منعه من خوض التدريبات مع الفريق، وهو ما يعكس أهمية الحفاظ على الروح الرياضية داخل الفريق.
كما أضاف بيومي أنه ليس من حق النادي منع محمد عواد من التدريبات لمدة شهرين كما يُقال، مما يفتح المجال أمام تساؤلات حول كيفية إدارة الأزمات داخل الأندية.
حال تقدم اللاعب بشكوى، سيكون حظوظ اللاعب أكبر من الزمالك في فسخ التعاقد، مما يزيد من تعقيد الوضع الحالي. تفاصيل remain unconfirmed.
في النهاية، تبقى أزمة محمد عواد في نادي الزمالك مثالًا على التحديات التي تواجه اللاعبين في الفرق الكبيرة، حيث تتداخل المصالح الشخصية مع متطلبات الفريق.

