18 مارس 2026, الأربعاء

قُتل علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، في غارة جوية إسرائيلية يوم 18 مارس 2026، أثناء زيارته لابنته في الضواحي الشرقية لطهران. الحادث أسفر عن مقتل لاريجاني مع ابنه مرتضى ومساعده علي رضا بيات وعدد من مرافقيه.

إيران أكدت مقتل لاريجاني، الذي كان يُعتبر أحد أقدم وأبرز الشخصيات في النظام الإيراني، وكان مقربًا من المرشد الإيراني علي خامنئي. الجيش الإسرائيلي أعلن اغتياله، مشيرًا إلى أنه كان هدفًا رئيسيًا ضمن استهداف مسؤولين بارزين في إيران وحزب الله منذ بداية الحرب على إيران.

لاريجاني، الذي قاد المجلس الأعلى للأمن القومي، كان له دور بارز في السياسة الإيرانية، وقد نعى الحرس الثوري الإيراني غلام رضا سليماني، قائد قوات الباسيج الذي قُتل أيضًا في نفس الغارة. وقد تأسست قوات الباسيج نهاية عام 1979، ولعبت دورًا مهمًا في الأمن الداخلي الإيراني.

الحادث أثار ردود فعل قوية، حيث قال المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني إن لاريجاني “قُتل واستُشهد بعد مسيرة حافلة بالخدمة العامة”. كما أضاف الحرس الثوري الإيراني أن “دماء شهدائنا ستضاعف إرادة أمتنا وجميع مقاتلي الباسيج لمواصلة طريق المقاومة”.

في المقابل، صرح الجيش الإسرائيلي بأن “لن يفلت من العقاب”، مما يشير إلى أن هناك المزيد من العمليات المحتملة في المستقبل. تفاصيل الحادث لا تزال غير مؤكدة، لكن مقتل لاريجاني يُعتبر ضربة قوية للنظام الإيراني.