تعتبر ليلة القدر من ليالي العشر الأواخر من شهر رمضان، وهي ليلة خير من ألف شهر. وفقًا للتقاليد الإسلامية، تُكتب فيها أحكام السنة من الخير والشر والأرزاق والآجال.
تتواجد ليلة القدر في الليالي الوترية، والتي تشمل 21، 23، 25، 27، و29 من رمضان. ويُعتقد أن ليلة 27 رمضان، التي توافق 16 مارس 2026، هي الأكثر احتمالاً أن تكون ليلة القدر.
تشير الأحاديث النبوية إلى أن “ليلة القدر ليلة طَلِقَةٌ لَا حَارَّةٌ وَلَا بَارِدَةٌ، تُصْبِحُ الشَّمْسُ يَوْمَهَا حَمْرَاءَ ضَعِيفَةً”. كما أنها تُعتبر ليلة سلام حتى مطلع الفجر.
العبادة في ليلة القدر تُعادل عبادة 83 سنة، مما يجعلها فرصة عظيمة للمسلمين لنيل الأجر والثواب. الدعاء في هذه الليلة مستجاب، ويُعتبر من أسباب العتق من النار.
تتحدث وزارة الأوقاف عن أسرار ليلة القدر، حيث “لقد استنبط علماء الأمة من جلال تسميتها بـ ‘ليلة القدر’ أسرارًا تجعل قلب السالك يتقلب بين مقام الهيبة وعظمة القدس”.
من علامات ليلة القدر أن الشمس تطلع في صبيحة يومها بيضاء لا شعاع لها، مما يضيف إلى خصوصيتها. وفي هذه الليلة، تتنزل الملائكة بالرحمات، مما يجعلها ليلة مميزة للمؤمنين.
ليلة القدر تُعتبر فرصة لنيل المغفرة والرحمة، حيث يُرجى من الله أن يكتب للمسلمين فيها الرحمة والمغفرة والعتق من النار.
مع اقتراب موعد ليلة القدر، يتطلع المسلمون إلى هذه اللحظات الروحية العظيمة، حيث يتوقع الكثيرون أن تكون ليلة 27 رمضان هي المناسبة لهذه العبادة العظيمة.
تفاصيل تبقى غير مؤكدة حول بعض العلامات الأخرى التي قد تشير إلى ليلة القدر، مما يضيف إلى أهمية التحري والعبادة في هذه الأيام المباركة.

