17 مارس 2026, الثلاثاء

ماذا يقول المراقبون

تعتبر ليلة القدر من الليالي المباركة التي ينتظرها المسلمون بشغف، حيث تُعَدّ هذه الليلة فرصة عظيمة للتقرب إلى الله من خلال الدعاء والعبادة. في عام 2026، يترقب المسلمون دعاء فجر 27 رمضان، والذي يُعتبر من الأدعية المستحبة في العشر الأواخر من شهر رمضان. هذه الليلة تحمل في طياتها الكثير من الأمل والبركة، حيث يُعتقد أن الدعاء فيها مستجاب.

من بين الأدعية المأثورة التي تُقال في هذه الليالي، نجد دعاء النبي ﷺ: “اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا”. هذا الدعاء يُعبر عن رغبة المؤمنين في الحصول على مغفرة الله ورحمته، وهو ما يجعل هذه الليلة مميزة. كما أن الدعاء للشعب الفلسطيني في هذه الليلة، مثل: “اللهم انصر أهل فلسطين، وثبت أقدامهم، واحمِ المسجد الأقصى”، يعكس التوجه الروحي للمسلمين نحو قضاياهم الوطنية.

ليلة القدر تُعتبر خيرًا من ألف شهر، كما ورد في القرآن الكريم، مما يجعل العبادة فيها تعادل عبادة أكثر من 83 عامًا. هذا المفهوم يعزز من أهمية هذه الليلة في قلوب المسلمين، حيث يسعون جاهدين لاستغلال هذه الفرصة في الدعاء والذكر.

تختلف توقيت ليلة 27 رمضان بين الدول الإسلامية بسبب اختلاف رؤية الهلال، مما يضيف عنصرًا من الغموض والتشويق حول تحديد هذه الليلة المباركة. ومع ذلك، فإن علامات ليلة القدر، مثل هدوء الرياح وشعور المؤمن بالسكينة والطمأنينة، تُعتبر مؤشرات قوية على قدوم هذه الليلة.

من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، كما ورد عن النبي ﷺ. هذا الحديث يُشجع المسلمين على القيام بالعبادة والدعاء في هذه الليلة، حيث يُعتبر ذلك فرصة للتوبة والرجوع إلى الله.

في الوقت الحالي، يستعد المسلمون في جميع أنحاء العالم للاحتفال بهذه الليلة، حيث يتوجهون إلى المساجد ويخصصون أوقاتًا للدعاء والعبادة. إن هذا التجمع الروحي يعكس وحدة المسلمين في جميع أنحاء العالم، ويعزز من شعورهم بالانتماء إلى أمة واحدة.

إن أهمية ادعيه ليلة القدر لا تقتصر فقط على الجانب الروحي، بل تتعداه لتشمل الجوانب الاجتماعية والسياسية، حيث يُظهر المسلمون تضامنهم مع قضاياهم العادلة، مثل القضية الفلسطينية. لذا، فإن هذه الليلة تُعتبر فرصة للتعبير عن الأمل والتغيير.