شهد برنامج الكاميرا الخفية تميم يونس جدلاً واسعاً بعد أن تعرضت النجمة ريهام عبد الغفور لمقلب مثير، حيث تم اتهامها بالتسبب في إصابة شخص بخلع في الكتف. هذا المقلب، الذي يهدف إلى إظهار ردود فعل النجوم في لحظات المفاجأة، أثار ردود فعل متباينة بين المشاهدين.
في تعبيرها عن استيائها، قالت ريهام: “معملتش حاجة خالص.. وبراحة عليه شوية”، مضيفة “أنا مش مبسوطة باللي بيحصل ومش فهماكوا.. إحنا بنعمل حاجة ملهاش معنى ومش هعمل إعلانات”. هذه التصريحات تعكس عدم رضاها عن الطريقة التي تم بها إدارة الموقف.
يعتبر تميم يونس، مقدم البرنامج، أن فكرة البرنامج تعتمد على ردود الفعل العفوية للمشاهير، حيث يسعى إلى كشف جوانب جديدة من شخصياتهم بعيداً عن هدوئهم المعتاد. وقد أشار يونس إلى أنه أراد أن يظهر جانبًا آخر من ريهام.
برنامج الكاميرا الخفية هو واحد من أقدم أنواع البرامج الترفيهية في العالم العربي، حيث بدأت فكرته في الثمانينيات مع الفنان فؤاد المهندس. ويعرض البرنامج حالياً على قناة ON.
في حلقة أخرى، كانت دينا ضحية لمقلب آخر، حيث عبرت عن استيائها قائلة: “إنتوا أوفر ومجانين رسمي”، مما يدل على أن ردود الفعل على هذه المقالب قد تكون متباينة بين الضيوف.
دينا، التي تزوجت تسع مرات من خارج الوسط الفني، أضافت بعد تجربتها في البرنامج: “يالهوي على تقل دمكوا.. موردش! أنت صدمتني في شخصيتك”، مما يعكس تأثير المقلب عليها.
مع استمرار عرض البرنامج، يبقى السؤال مطروحاً حول مدى تأثير هذه المقالب على علاقة النجوم بجمهورهم، وما إذا كانت ستستمر في جذب المشاهدين أم لا. تفاصيل تبقى غير مؤكدة حول ردود الفعل المستقبلية من الضيوف والمشاهدين على حد سواء.

