تبدأ صلاة التهجد في الحرمين الشريفين بعد صلاة العشاء والتراويح، وتستمر حتى آخر الليل، حيث تُعتبر من العبادات المهمة التي يتقرب بها المسلم إلى الله. يُفضل أداء هذه الصلاة في ثلث الليل الأخير، وهو الوقت الذي يُقارب الفجر، حيث قال سيدنا رسول الله ﷺ: “أفضل وقت لصلاة التهجد هو ثلث الليل الآخِر، أو ما قارب الفجر.”
تتميز صلاة التهجد بأنها تُصلى بعد نوم المسلم نومةً يسيرة، حيث يُصلى فيها ركعتين ركعتين ثم يُوتر في آخرها. هذه الصلاة تُعتبر سُنّة عن سيدنا رسول الله ﷺ، وقد أشار إلى فضلها في عدة أحاديث، منها قوله: “أحب الصلاة إلى الله صلاة داود عليه السلام، وأحب الصيام إلى الله صيام داود، وكان ينام نصف الليل، ويقوم ثلثه، وينام سدسه، ويصوم يوماً ويفطر يوماً.”
تُخصص صلاة التهجد في العشر الأواخر من رمضان، حيث يسعى المسلمون لزيادة عباداتهم في هذه الأيام المباركة. تُعتبر هذه الصلاة جزءاً من العبادات التي تشمل الصلاة وقراءة القرآن وذكر الله تعالى، مما يُعزز الروحانية ويقرب العبد من ربه.
في ليلة 28 رمضان، يُتوقع أن يكون موعد صلاة التهجد في الحرمين الشريفين في وقت متأخر من الليل، مما يتيح للمصلين فرصة الاستفادة من هذه العبادة العظيمة. تفاصيل الوقت الدقيق لصلاة التهجد قد تختلف حسب التوقيت المحلي لكل منطقة، ولكن يُنصح بالتحقق من الأوقات الرسمية للأذان.
تستمر صلاة التهجد في جذب المصلين، حيث يُعتبرها الكثيرون فرصة للتأمل والعبادة في أوقات السكون والهدوء. مع اقتراب شهر رمضان، يتزايد اهتمام المسلمين بمعرفة مواعيد هذه الصلاة وأفضل الأوقات لأدائها.
تفاصيل الوقت الدقيق لصلاة التهجد تبقى غير مؤكدة، ولكن يُتوقع أن تكون هناك إعلانات رسمية من الجهات المختصة في الحرمين الشريفين قبل بدء الشهر الكريم.

