تعتبر ليله القدر من أعظم ليالي العام في العقيدة الإسلامية، حيث تُكتب فيها الأقدار للعام القادم. توافق ليلة 27 رمضان، والتي ستصادف الاثنين 16 مارس 2026، وهي ليلة مباركة تعادل العبادة فيها أكثر من 83 سنة.
يقول القرآن الكريم: “ليلة القدر خير من ألف شهر”، مما يبرز مكانتها العظيمة في قلوب المسلمين. وقد أشار النبي محمد صلى الله عليه وسلم إلى فضلها بقوله: “من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه.”
تتميز ليلة القدر بخصائص فريدة، حيث تشرق الشمس في صباحها بلا شعاع قوي، مما يضيف إلى روحانيتها. ويعتبر العلماء أن تسميتها بـ “ليلة القدر” تحمل أسرارًا تجعل قلب السالك يتقلب بين مقام الهيبة وعظمة القدس.
تتزايد العبادة في هذه الليلة، حيث يسعى المسلمون إلى القيام بالصلاة والدعاء، معتمدين على الأدعية المشهورة مثل: “اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعفُ عني.”
تجذب ليلة القدر اهتمام المسلمين في جميع أنحاء العالم، حيث يحرصون على إحيائها بالعبادة والتقرب إلى الله. يتوقع المراقبون أن تشهد هذه الليلة إقبالاً كبيرًا من المصلين في المساجد والمنازل.
تفاصيل تبقى غير مؤكدة حول بعض الطقوس الخاصة التي قد تُمارس في هذه الليلة، ولكن الأجواء الروحانية تبقى سائدة.

