في حفل الأوسكار 2026، أطلق الممثل الإسباني خافيير بارديم دعوة قوية للسلام عندما قال: “لا للحرب.. فلسطين حرة” أثناء تقديمه جائزة أفضل فيلم دولي. وقد ارتدى بارديم شارة تحمل عبارة “لا للحرب”، مما يعكس مواقفه السياسية المعروفة.
بارديم، الذي له تاريخ طويل في تأييد القضية الفلسطينية، وصف الوضع في غزة بأنه “إبادة جماعية”. في عام 2014، كان من بين الفنانين الذين وقعوا رسالة مفتوحة تنتقد الهجوم الإسرائيلي على غزة، مما يبرز التزامه بالقضية.
في سبتمبر 2025، وقع بارديم على تعهد بالامتناع عن العمل مع مؤسسات سينمائية إسرائيلية، مما يعكس موقفه الراسخ ضد الحروب والاعتداءات. خلال كلمته في حفل الأوسكار، أشار إلى أن العالم يشهد حربًا غير قانونية جديدة أشعلها قادة مثل دونالد ترمب وبنيامين نتنياهو.
كما دعا بارديم إلى فرض “حصار تجاري ودبلوماسي وعقوبات على إسرائيل”، مؤكدًا على ضرورة اتخاذ إجراءات حقيقية لدعم حقوق الفلسطينيين. هذه التصريحات تأتي في وقت حساس حيث تتزايد التوترات في المنطقة.
يُعرف بارديم بمواقفه السياسية الصريحة، وقد استخدم حضوره في مناسبات دولية للتعبير عن رفض الحروب والدعوة إلى السلام. تفاصيل تبعات تصريحاته في حفل الأوسكار لا تزال غير مؤكدة.

