12 مارس 2026, الخميس

الحرب الإيرانية الإسرائيلية: تصاعد التوترات

“إسرائيل تشعل المنطقة والعالم سيدفع ثمن الحرب على إيران”، بهذه الكلمات، عبّر رجب طيب أردوغان عن قلقه المتزايد من تصاعد الصراع بين إيران وإسرائيل. تأتي هذه التصريحات في وقت حرج، حيث تسعى تركيا إلى منع اتساع رقعة الحرب في الشرق الأوسط، وقد أجرى أردوغان أكثر من 20 اتصالاً هاتفياً لخفض التوتر.

في ظل هذه الظروف، تعمل إسرائيل على افتراض أن الحرب ستستمر لعدة أسابيع، حيث صرح وزير الدفاع الإسرائيلي بأن الحرب ستستمر من دون سقف زمني. هذا التصريح يعكس الاستعدادات العسكرية الإسرائيلية المتزايدة، حيث تستهدف إسرائيل إنهاء المرحلة الأكثر كثافة من الحرب قبل عيد الفصح في أبريل.

إيران، من جانبها، تعتمد على استراتيجية عسكرية لامركزية تُعرف باسم “استراتيجية الموزاييك”، حيث أغلقت مضيق هرمز، مما أثر بشكل كبير على التجارة العالمية. يُذكر أن حوالي 20 مليون برميل نفط يمر عبر المضيق يومياً، مما يزيد من تعقيد الوضع الاقتصادي العالمي.

في هذا السياق، قال دونالد ترامب إن الحرب “قاربت على الانتهاء”، بينما لا ترى إسرائيل مؤشرات على انتفاضة إيرانية. ومع ذلك، نفذت إيران هجمات مضادة بعيدة المدى وغير متوقعة، مما يزيد من تعقيد الصراع.

الحرب الإيرانية الإسرائيلية أدت إلى مقتل 45 شخصية سياسية وعسكرية إيرانية، مما يعكس حجم الخسائر البشرية في هذا الصراع. كما تستهدف إسرائيل مواقع استخباراتية عسكرية إيرانية، مما يزيد من حدة التوترات بين الطرفين.

في تصريحات أخرى، قال بنيامين نتنياهو: “لا أستطيع أن أخبركم بيقين 100 في المائة إن كانت ستستمر لشهر أم لأسبوع”، مشيراً إلى عدم اليقين المحيط بمدة الحرب. كما أضاف: “لن ينجح ذلك من دون انتفاضة شعبية هناك”، مما يعكس التحديات التي تواجهها إسرائيل في تحقيق أهدافها العسكرية.

تفاصيل الوضع الحالي تبقى غير مؤكدة، حيث لا توجد مؤشرات واضحة على انتفاضة إيرانية وسط القصف. التقييمات حول مدة الحرب غير مؤكدة، مما يزيد من القلق في المنطقة.