تسليح الإسرائيليين في القدس
أعلن إيتمار بن غفير عن توسيع نطاق المؤهلين للحصول على رخص السلاح في القدس، ليشمل أكثر من 300 ألف إسرائيلي إضافي. منذ توليه منصبه في عام 2022، حصل 240 ألف إسرائيلي على رخص سلاح، مما يعكس تغيراً ملحوظاً في سياسة التسليح.
القدس مؤهلة لحيازة الأسلحة، حيث تضم 41 حياً و1600 شارع. ومع هذا القرار، يتوقع أن يرتفع عدد حاملي السلاح المدني من 170 ألف شخص إلى ما يقارب 300 ألف شخص بعد 7 أكتوبر 2023.
تلقّت وزارة الأمن القومي الإسرائيلية ما يقارب 395 ألف طلب لحيازة السلاح منذ بداية الحرب، وتم إصدار أكثر من 162 ألف رخصة سلاح حتى الآن. غالبية سكان المدينة اليهود، الذين يبلغ عددهم 600 ألف نسمة، مؤهلون للحصول على الرخصة.
في الوقت نفسه، أدانت الحكومة الألمانية بشدة عنف المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية، حيث قُتل 1125 فلسطينياً وأصيب نحو 11 ألفاً و700 منذ بدء الحرب على غزة في 8 أكتوبر 2023.
تعتبر هذه السياسة التي أطلقها بن غفير تحريضاً عنصرياً، حيث صرح محافظة القدس بأن “هذه السياسة تمثّل تحريضاً علنياً ورسمياً على القتل وارتكاب الجرائم خارج إطار القانون”. كما أشار متحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية إلى أن “مقتل خمسة مدنيين فلسطينيين في غضون أسبوع واحد فقط يمثل بالفعل ذروة مأساوية”.
القدس شهدت ارتقاء أكثر من 140 شهيداً من أبنائها خلال السنوات الخمس الماضية، مما يعكس تدهور الوضع الأمني في المدينة. تفاصيل remain unconfirmed.
تأتي هذه التطورات في سياق سياسة تسهيل منح رخص السلاح لليهود التي أطلقها بن غفير منذ تسلم مهامه، مما يثير مخاوف من تصاعد العنف في المنطقة.

