6 مارس 2026, الجمعة

تطورات جديدة في العلاقات بين أذربيجان وإيران

تشهد العلاقات بين أذربيجان وإيران توتراً متزايداً بعد الهجوم الأخير على ناخيتشفان. قبل هذا التطور، كانت هناك توقعات بأن العلاقات ستتحسن، لكن الأحداث الأخيرة قلبت الأمور رأساً على عقب.

الهجوم الذي استهدف ناخيتشفان أسفر عن إصابة شخصين في أذربيجان، مما دفع الحكومة الأذربيجانية إلى اتخاذ إجراءات صارمة. حيث توعدت أذربيجان إيران بالانتقام، وأكد الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف أن بلاده “لن تتسامح مع ما وصفه بعمل إرهابي”.

في أعقاب الهجوم، أغلقت أذربيجان مجالها الجوي الجنوبي لمدة 12 ساعة، وأعربت عن استيائها من خلال استدعاء السفير الإيراني في باكو لتقديم احتجاج رسمي. كما سحبت أذربيجان طاقمها الدبلوماسي من إيران، مما يعكس تصعيداً في التوترات.

من جهة أخرى، نفت إيران تنفيذ الهجوم على أذربيجان، متهمة إسرائيل بإثارة التوتر بين البلدين. وقد أكدت وزارة الخارجية الأذربيجانية أن “جمهورية إيران الإسلامية تتحمل المسؤولية الكاملة عن هذا الحادث”.

توجد توترات قائمة بين أذربيجان وإيران بسبب توسيع أذربيجان تعاونها الاقتصادي والعسكري مع تركيا وإسرائيل، مما يزيد من حدة الصراع بين الطرفين. أذربيجان تحتفظ بحقها الكامل في الرد على أي اعتداء يمس سيادتها، مما يضع العلاقات بين الدولتين في موقف حرج.

تفاصيل remain unconfirmed.