ما الذي حدث للسفن الإيرانية في سريلانكا؟
في الخامس من مارس 2026، تعرضت السفينة الإيرانية آيريس دينا لهجوم طوربيدي من قبل الولايات المتحدة، مما أسفر عن مقتل أكثر من 80 شخصًا. في هذا السياق، تساءل الكثيرون عن كيفية تعامل سريلانكا مع هذا الوضع الحساس.
استجابت سريلانكا بسرعة، حيث قامت بإنقاذ طاقم السفينة الإيرانية الثانية، آيريس بوشهر، التي كانت تشارك في استعراض الأسطول الدولي لعام 2026. تم انتشال 208 أشخاص من السفينة، وتم نقلهم إلى ميناء كولومبو.
موقف سريلانكا من الأحداث
قبل اتخاذ قرار الإنقاذ، قامت سريلانكا بتقييم التزاماتها الدولية، حيث أكد المسؤول أنورا كومارا ديساناياكي: “لقد اتخذنا موقفًا واضحًا للغاية. فنحن لا نتصرف بانحياز لأي دولة، ولا نخضع لأي دولة.”
السفينة آيريس دينا، التي تعرضت للهجوم، كانت سفينة تدريب غير مسلحة عائدة من مناورة مع البحرية الهندية، مما زاد من تعقيد الموقف. وقد وصف عباس عراقجي، نائب وزير الخارجية الإيراني، الهجوم بأنه “جريمة حرب”، مشيرًا إلى أن السفينة كانت تحمل ضباطًا وبحارة تدريب.
التداعيات المستقبلية
بينما تم إنقاذ طاقم آيريس بوشهر، لا تزال تفاصيل الهجوم على آيريس دينا غير مؤكدة، مما يترك العديد من التساؤلات حول ما سيحدث بعد ذلك. كيف ستتأثر العلاقات بين سريلانكا وإيران والولايات المتحدة؟ وما هي الخطوات التالية التي ستتخذها سريلانكا في هذا السياق؟
تستمر الأحداث في التطور، مما يجعل من الضروري متابعة الموقف عن كثب. تفاصيل تبقى غير مؤكدة حول الأبعاد السياسية والاقتصادية لهذا الحادث.

