مقدمة
عصام الحضري، أحد أساطير كرة القدم المصرية، يعتبر رمزاً في حراسة المرمى على المستوى المحلي والدولي. يمتلك الحضري سجل حافل بالإنجازات، مما يجعله مثالًا يحتذى به للأجيال القادمة من حراس المرمى. في هذا المقال، نسلط الضوء على مسيرته، إنجازاته وأثره في المجال الرياضي.
بدايات عصام الحضري
وُلد عصام الحضري في 15 يناير 1973، في مدينة دمياط. بدأ مسيرته الاحترافية مع نادي دمياط قبل أن ينتقل إلى نادي الإسماعيلي، حيث برزت موهبته الفائقة كحارس مرمى. مع الإسماعيلي، حقق العديد من البطولات، مما لفت أنظار المدربين والفرق الكبرى.
الإنجازات مع المنتخب المصري
كان للحضري دور رئيسي مع منتخب مصر، حيث حقق الفوز بكأس الأمم الأفريقية ثلاث مرات متتالية (2006، 2008، 2010). يعتبر الحضري هو الحارس الأكثر خبرة في تاريخ البطولات الأفريقية، ويشتهر بوقفاته البطولية في المباريات المهمة.
المسيرة الاحترافية
عصام الحضري انتقل للعب خارج مصر في عام 2011، حيث لعب مع عدة أندية في السعودية، سويسرا، وقطر. حقق نجاحاً كبيراً في مسيرته الدولية، وساهم في رفع مستوى حراسة المرمى في كل الأندية التي لعب لها.
العودة إلى مصر والتLegacy
عاد الحضري إلى مصر بعد احتراف طويل، وواصل التألق مع نادي وادي دجلة. في عام 2018، أصبح أول حارس مرمى يشارك في كأس العالم عن عمر 45 عامًا، مما أضفى عليه طابعاً من التقدير والإعجاب من جميع أنحاء العالم.
الخاتمة
عصام الحضري هو مثال حي للإصرار والنجاح، وقد ترك بصمة واضحة على كرة القدم المصرية. إنجازاته وشغفه باللعبة ستظل تتردد في آذان عشاق الكرة، مما يجعله رمزًا حيًا لتاريخ كرة القدم في مصر. مع استمرار كرة القدم في التطور، تظل رسالته للقادمين على الطريق واضحة: الطموح والاجتهاد هما مفتاح النجاح.

