12 فبراير 2026, الخميس

مقدمة

يعتبر مضيق هرمز واحداً من أهم الممرات المائية في العالم، حيث يربط بين الخليج العربي وخليج عُمان. يُعد المضيق نقطة استراتيجية حيوية للعديد من دول العالم، حيث تُمرر عبره نحو 20% من إجمالي النفط العالمي. هذا يبرز مدى أهمية هذا المضيق في الاقتصاد العالمي والأمن الطاقوي.

الجغرافيا والموقع

يقع مضيق هرمز بين سلطنة عُمان وإيران، طوله نحو 39 كيلومتر وعرضه يتراوح بين 21 و 30 كيلومتر. يعتبر المدخل الرئيسي للخليج العربي، وهو يلعب دوراً حاسماً في حركة السفن التجارية بالنفط والغاز الطبيعي وغيرهما من المواد.

الاقتصاد العالمي والمضيق

تشير التقديرات إلى أن نحو 18.5 مليون برميل من النفط تتدفق يومياً عبر مضيق هرمز، مما يجعله نقطة محورية في أسواق النفط العالمية. في الآونة الأخيرة، أثرت التوترات الجيوسياسية في المنطقة، بخاصة بين إيران والولايات المتحدة، على أسعار النفط وخلق حالة من عدم الاستقرار في الأسواق.

التوترات الجيوسياسية

أدت النزاعات السياسية إلى تهديد سلامة الملاحة في المضيق، مما دفع العديد من الدول لتعزيز وجودها العسكري في المنطقة. في صيف 2023، شهد المضيق عدة أحداث تتعلق بتفتيش السفن والتدخلات العسكرية، الأمر الذي أثار قلق الاقتصاد العالمي بشأن استقرار الإمدادات.

استنتاجات

أصبحت أهمية مضيق هرمز أكثر وضوحاً بالنظر إلى تأثيره على الاقتصاد العالمي والاستقرار الجيوسياسي. بينما تتزايد التوترات، يحتاج المستثمرون وصناع القرار إلى مراقبة الأنشطة في المنطقة عن كثب. ومن المتوقع أن تستمر ديناميكيات الطاقة العالمية في التحول، مما يجعل المحافظة على أمن مضيق هرمز أمراً حيوياً للمستقبل.