مقدمة
تعد ثريا قابل واحدة من أبرز الشخصيات في مجال الابتكار والتكنولوجيا بمصر. يمثل عملها نموذجاً يحتذى به للشباب ويعكس أهمية الابتكار في دفع عجلة التنمية الاقتصادية. في ظل التحديات العالمية، تبرز أهمية الأفراد المبدعين مثل ثريا في إحداث تأثير إيجابي على المجتمع.
المشاريع التي قامت بها ثريا قابل
ثريا قابل، رائدة الأعمال التقنية، أسست عدة مشاريع تهدف إلى تعزيز الابتكار والتكنولوجيا في مصر. من بين مشاريعها البارزة هو برنامج التدريب المهني للشباب، والذي يهدف إلى تزويدهم بالمهارات اللازمة لدخول سوق العمل. كما عملت على تطوير منصة رقمية تتيح للمبتكرين عرض أفكارهم ونماذجهم الأولية، مما يسهم في تسهيل الوصول إلى المستثمرين.
الأثر الاجتماعي لعملها
أثر مبتكرات ثريا قابل لم يقتصر فقط على المجال الاقتصادي، بل امتد ليشمل الجوانب الاجتماعية. من خلال خلق فرص عمل جديدة للشباب وزيادة الوعي بأهمية التكنولوجيا، ساهمت في تعزيز روح الابتكار في المجتمع المصري. مشاريعها لاقت استحساناً واسعاً، وكثير من الشباب بدأوا بإطلاق مشاريعهم الخاصة شغفاً بتجربتها.
تطلعات المستقبل
تسعى ثريا قابل إلى توسيع نطاق مشاريعها لتشمل مناطق جديدة في المنطقة العربية, كما تخطط لإطلاق مشروع جديد يركز على دعم رواد الأعمال النسائية في مجالات التكنولوجيا. من المتوقع أن تعمل على شراكات جديدة مع الجامعات والمؤسسات البحثية لتعزيز الابتكار وتعليم المهارات الرقمية.
خاتمة
تجسد ثريا قابل نموذجاً للقيادة النسائية في مجال الابتكار، وتدعو الشباب إلى الاستفادة من الفرص المتاحة. إن مسيرتها تُظهر أن الجهد والتفاني يمكن أن يُحدثا فرقًا في حياة الأشخاص والمجتمع ككل. مع استمرارها في العمل على مشاريعها، من المؤكد أن ثريا ستظل رائدة في تغيير نماذج الفكر التقليدية نحو الابتكار والمستقبل.

