الزعيم نيوز – متابعات

تستضيف السويد والعاصمة السويسرية (جنيف) نهاية الشهر الجاري مؤتمر المانحين لليمن، للتخفيف من التداعيات الكارثية للأزمة في اليمن، وتدهور الأمن الغذائي جراء الحرب المستمرة منذ نحو ثمان سنوات، حسب ما أكد مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة عبدالله السعدي.

ويهدف المؤتمر المقرر انعقاده في جنيف 27 فبراير الجاري ، إلى جمع أكثر من 4 مليارات دولار، لتغطية خطة الاستجابة الإنسانية للعام الجاري.

وتطالب الأمم المتحدة بمبلغ 4.3 مليارات دولار لتغطية الاحتياجات الإنسانية بأكثر من 17 مليون يمني، وصفوا بأنهم الأكثر ضعفاً والمحتاجين للدعم الإنساني.

ووضعت خطة الاستجابة ثلاثة أهداف استراتيجية خلال هذا العام، تبدأ بالحد من الوفيات بين النساء والفتيات والفتيان والرجال المتضررين من الأزمة من خلال تقديم المساعدة الإنسانية المنقذة للحياة في الوقت المناسب، بعد أن تم تحديد انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية والأوبئة والأمراض التي يمكن الوقاية منها.

 

فيما حدد الهدف الاستراتيجي الثاني للخطة زيادة وصول الأشخاص الضعفاء المتأثرين بالأزمة من جميع الأعمار، إلى الاستجابة متعددة القطاعات والحلول الدائمة، ودعم قدرة السكان المتضررين على الصمود من خلال الزراعة وسبل العيش وتوفير الخدمات الأساسية وغيرها من تدخلات الحلول الدائمة، وكذلك إنشاء مجموعة عمل الحلول الدائمة تحت إشراف المنسق المقيم للأمم المتحدة.

في حين ينص الهدف الثالث على منع وتقليل وتخفيف مخاطر الحماية والاستجابة من خلال بناء بيئة أكثر حماية، وتعزيز الامتثال للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وتقديم المساعدة المبدئية.

ووفق منظمات إغاثية فإنه وخلال العام الجاري سيحتاج ما يقدر بنحو 6 ملايين شخص إلى المساعدات الإنسانية وخدمات الحماية أكثر من نصفهم (51 ٪) هم من الأطفال دون سن 17. وإن النساء والأطفال يمثلون ما يصل إلى 80 ٪ من إجمالي النازحين.

وكانت الأمم المتحدة حصلت على تعهدات قيمتها 1.3 مليار دولار فقط في (16 آذار/مارس 2022) لخطة مساعدات حجمها 4.27 مليار دولار العام الماضي لليمن. وعبر مارتن جريفيث مسؤول المساعدات بالأمم المتحدة في مؤتمر للمانحين، عن خيبة امله بما خرج به مؤتمر المانحين من دعم قليل لليمن.

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *