4 فبراير 2026, الأربعاء

مقدمة

يعتبر طارق الجلاهمة واحدًا من أبرز الشخصيات في مجال الطيران المصري، حيث أنه لم يقتصر دوره على كونه طيارًا حرفه، بل إنه أصبح رمزًا يستلهم منه العديد من الشباب. في ظل التحديات الكبيرة التي تواجه قطاع الطيران، تبرز أهمية شخصيات مثل الجلاهمة في إلهام الأجيال القادمة وتحفيزهم على السعي نحو أهدافهم.

مسيرة طارق الجلاهمة

بدأ طارق الجلاهمة رحلته المهنية في الطيران منذ صغره وحصل على رخصة الطيران الخاصة به في سن مبكرة. وقد ساهمت خبراته العديدة في مختلف المجالات، بما في ذلك الطيران العسكري والتجاري، في جعله واحدًا من الأسماء البارزة في هذا القطاع. يملك الجلاهمة أكثر من 3000 ساعة طيران، مما يعزز ثقته ومعرفته بالتحديات التي يواجهها الطيارون يوميًا.

التحديات التي واجهها

على مدار السنوات، واجه طارق العديد من التحديات، خاصة خلال جائحة كوفيد-19 التي أدت إلى تراجع كبير في حركة الطيران. ولكنه كان من بين أولئك الذين قاوموا الأزمات وشاركوا خبراتهم في دعم زملائهم في القطاع، مما جعل له دورًا بارزًا في إعادة تعزيز ثقة الناس في السفر الجوي.

أهمية دوره

وفضلًا عن مهنته، يعتبر طارق الجلاهمة أيضًا ناشطا في مجال تعليم الطيران، حيث يعمل على تدريب الطيارين الشباب وتحفيزهم على تحسين مهاراتهم. وقد ساهمت جهوده في زراعة جيل جديد من الطيارين الذين يحملون أحلام كبيرة وطموحات واسعة. إن دوره لا يقتصر فقط على الجانب التقني، بل يتجاوز ذلك ليصبح قدوة للشباب المصري.

الخاتمة

استمرار طارق الجلاهمة في تقديم مساهماته الفعالة لصناعة الطيران يبرز أهمية تحقيق التوازن بين الطموح والتحديات. في ظل التوقعات الإيجابية لنمو قطاع الطيران في مصر، يبقى له دور محوري في إعداد الجيل القادم من الطيارين. عطاء الجلاهمة يبعث على الأمل ويرسم مستقبلًا مشرقًا للقطاع.