12 فبراير 2026, الخميس

دراسة جديدة تكشف عن 5 أنواع من النوم وتأثيرها على الصحة

أهمية الدراسة حول أنواع النوم

تأتي أهمية دراسة 5 أنواع من النوم في ظل تزايد عدد الأشخاص الذين يعانون من مشاكل النوم حول العالم. يواجه 30% من السكان صعوبة في الحصول على قسط كافٍ من النوم الجيد، مما يؤثر سلبًا على صحتهم العامة وجودة حياتهم.

ما هي الأنواع الخمسة من النوم؟

كشفت الدراسة التي أُجريت في مركز أبحاث النوم بجامعة كاليفورنيا عن تصنيف جديد لأنواع النوم. الأنواع الفرعية التي تم التعرف عليها تشمل:

  • النوم الصحي: يتميز بوجود دورة نوم كاملة مع مراحل نوم عميق ونوم REM.
  • النوم المضطرب: حيث تعاني من استيقاظ كثير أثناء الليل وصعوبة في العودة إلى النوم.
  • النوم القصير: وهو النوم الذي يقل عن إذن 6 ساعات يوميًا، مما يؤثر على الصحة العقلية والجسدية.
  • النوم المفرط: يشير إلى النوم لأكثر من 10 ساعات يوميًا دون الحاجة لذلك.
  • النوم المتقطع: يكون فيه النوم مقسمًا إلى فترات قصيرة طوال اليوم مما يؤدي إلى الشعور بالنعاس خلال أوقات النشاط.

نتائج الدراسة وتأثيرها

باستخدام تقنية تحليل البيانات الكبيرة، حدد الباحثون العلاقة بين كل نوع من أنواع النوم وصحة الأفراد. وجدت الدراسة أن الأفراد الذين يحققون نومًا صحيًا يتمتعون بمستويات أقل من التوتر والاكتئاب، بينما الأشخاص الذين يعانون من النوم المضطرب أو القصير كانوا أكثر عرضة لمشاكل صحية مزمنة مثل السكري وأمراض القلب.

الخاتمة وتوقعات المستقبل

تسلط هذه الدراسة الضوء على أهمية الفهم العميق لأنماط النوم وكيف يمكن أن تؤثر على الصحة العامة. تتوقع الأبحاث المستقبلية البحث في كيفية التخفيف من مشاكل النوم الناتجة عن أنماط الحياة العصرية، وتعزيز الوعي العام بأهمية النوم الجيد. يختتم الباحثون بأن تحسين نوعية النوم يمكن أن يكون له تأثير عميق على حياة العديد من الأشخاص حول العالم.